الفرص الوظيفية

ظلّت الدولة تشهد ارتفاع كبير في أنشطة البناء خلال السنوات الأخيرة، ويعود الفضل في ذلك للتنمية الكبيرة في البنية التحتية وتنويع الاقتصاد. ومن المقرر أن يستمر هذا الاتجاه مع حرص الحكومة والتزامها بتعزيز الجوانب الصناعية والسياحية بالدولة. حيث أن إنجاز مشاريع جديدة وضمان الصيانة المرضية للبنية التحتية الحالية للبلاد يتطلب المزيد من المهندسين المدربين تدريباً جيداً في بيئة التشييد. مهندسون يهتمون بتخطيط وتصميم وتنفيذ المباني والجسور والطرق والموانئ والسدود والمطارات وحماية السواحل وإمدادات المياه والصحة العامة وكذلك أعمال التجديد والصيانة الروتينية. هناك طلب كبير وثابت على هؤلاء المهندسين في مختلف الوزارات والهيئات الحكومية وكذلك في القطاع الخاص.

يحظى مهندسو بيئة التشييد بفرص للعمل لدى الوزارات، وديوان البلاط السلطاني، والهيئات والصناعية الخاصة، وفي مجال الاستشارات الهندسية، وإدارة الشركات، والمقاولات والتعدين والمؤسسات البحثية، وبشكل مباشر أو غير مباشر، حيث تحتاجهم كل مؤسسة لديها مباني ومرافق للصيانة مثل الفنادق والمستشفيات ومدن الملاهي وغيرها.

باختصار، هناك العديد من فرص العمل المتاحة لخريجي هذا التخصص، وهذا ما يؤكده السجل التوظيفي الحافل لخريجي هذا التخصص.


Copyright © 2019 National University of Science & Technology All Rights Reserved
This in-house developed website is powered by NU MIS.